تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معدن الفوائد ومخزن الفرائد (مباني الأصول و ... ) — صفحة المقالات اللطيفة 261

مساهمون:

صالمقالات اللطيفة ٢٦١
جندب كان له عذق وكان طريقه اليه في جوف منزل الرّجل من الأنصار وكان يجيء ويدخل إلى عذقه بغير اذن من الأنصاري فقال الأنصاري يا سمرة لا تزال تفاجئنا على حال لا نحبّ ان تفاجئنا عليها فإذا دخلت فاستأذن فقال لا استأذن في طريقي إلى عذقى فشكاه الأنصاري إلى رسول اللّه ص فالقاه ص فقال له ان فلانا قد شكاك وزعم انك تمرّ عليه وعلى الغفلة بغير اذنه فاستأذن عليه إذا أردت ان تدخل فقال يا رسول اللّه ص استأذن في طريقي إلى عذقى فقال له رسول اللّه ص خلّ عنه ولك عذق في مكان كذا قال لا قال فلك اثنان فقال لا أريد فجعل رسول اللّه ص يزيد حتّى بلغ عشرا عذق فقال خلّ عنه ولك عشرا عذق في مكان كذا فأبى فقال خل عنه ولك بها عذق في الجنة فقال لا أريد فقال له رسول اللّه انّك رجل مضارّ ولا ضرر ولا ضرار على مؤمن قال ثم امر بها رسول اللّه ص فقلعت ثم رمى بها اليه وقال له رسول اللّه ص انطلق واغرسها حيث شئت الخبر وفي رواية أخرى موثقة انّ سمرة بن جندب كان له عذق في حائط لرجل من الأنصار وكان منزل الأنصاري باب البستان وفي آخرها قال رسول اللّه ص للأنصارى اذهب فاقلعها وارم بها اليه فانّه لا ضرر ولا ضرار الحديث وفي الثاني منها ما اشتهر عنه ص في قصّة سمرة بن جندب وقد روى بألفاظ مختلفة ففي موثقة زرارة عن أبي جعفر ع انّ سمرة بن جندب كان له عذق في حائط لرجل من الأنصار وكان منزل الأنصاري بباب البستان وكان يمرّ إلى نخلته ولا يستأذن فكلّمه الأنصاري ان يستأذن إذا جاء فأبى سمرة فجاء الأنصاري إلى رسول اللّه ص فشكى اليه فأخبره بالخبر فأرسل اليه رسول اللّه ص وخبره بقول الأنصاري وما شكاه وقال إذا أردت الدّخول فاستأذن فأبى فلما أبى ساومه حتّى بلغ به من الثمن له ما شاء اللّه فأبى ان يبيعه فقال لك بها عذق في الجنّة فأبى ان يقبل فقال رسول اللّه ص للأنصاري اذهب فاقلعها وارم بها اليه فانّه لا ضرر ولا ضرار وفي رواية الحذاء عن أبي جعفر ع نحو ذلك الّا أنه قال لسمرة بعد الامتناع ما أراك يا سمرة الّا مضارا اذهب يا فلان فاقلعها وارم بها وجهه وفي رواية ابن مسكان عن زرارة عن أبي جعفر ع نحو ذلك بزيادة لا يغيّر المطلب وفي