وما شكا وقال ص إذا أردت الدّخول فاستأذن فأبى فلمّا أبى ساومه حتّى بلغ به من الثمرة ما شاء اللّه فأبى ان يبيعه فقال له لك بها عذق عديدة في الجنة فأبى ان يقبل فقال رسول اللّه ص للأنصارى اذهب فاقلعها وارم بها اليه فانّه لا ضرر ولا ضرار وقال في الوسائل بعد ذكر الخبر عن الكافي ورواه الصّدوق باسناده عن ابن بكير نحوه ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمّد بن خالد مثله والظّاهر انّ صاحب الوسائل سامح في نقل الخبر كما هو دابه في أمثاله لأنّ الصّدوق رواه عن الحسن الصّيقل عن أبي عبيدة الحذاء قال قال أبو جعفر إلى آخر الخبر وسند الصّدوق إلى الصّيقل على ما في مشيخة الفقيه محمّد بن موسى بن المتوكّل عن علي بن الحسين السّعدآبادي عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن أبيه عن يونس بن عبد الرّحمن عن الحسن بن زياد الصّيقل الكوفي فليس في سند الصّدوق ابن بكير ولا زرارة عن أبي جعفر ع كما انّه ليس في سند الكافي أبو عبيدة ولا الصّيقل وفي متن ما في الفقيه أيضا مغايرة شديدة مع متنه المذكور في الكافي ففي الفقيه قال أبو جعفر ع كان لسمرة بن جندب نخلة في حائط بنى فلان وكان إذا جاء إلى نخلته نظر إلى شيء من أهل الرّجل يكرهه الرّجل قال ع فذهب إلى رسول اللّه ص فشكاه فقال يا رسول اللّه انّ سمرة يدخل علىّ بغير اذني فلو أرسلت اليه فامرته ان يستأذن حتّى يأخذ أهلي خدرها منه فأرسل اليه رسول اللّه ص فدعاه فقال يا سمرة ما شان فلان يشكوك ويقول تدخل بغير اذن فترى من أهله ما يكره ذلك يا سمرة استأذن إذا أنت دخلت ثم قال رسول اللّه ص يسرك ان يكون لك عذق في الجنّة بنخلتك قال لا قال لك ثلاثة قال لا قال ما أراك يا سمرة الّا مضارا اذهب يا فلان فاقطعها واضرب بها وجهه ثم ممّا وقع لبعضهم من الاشتباه والغفلة في نقل ذاك الخبر متنا وسندا ما وقع لشيخنا المحقق الأنصاري في كتاب أصوله وفي رسالته المعمولة في هذه المسألة ففي الأول فلا نتعرّض من الأخبار الواردة في ذلك الّا ما هو اصحّ ما في الباب سندا وأوضح دلالة وهي الرّواية المتضمّنة لقصّة سمرة بن جندب مع الأنصاري وهي ما رواه غير واحد عن زرارة عن أبي جعفر ع انّ سمرة بن
معدن الفوائد ومخزن الفرائد (مباني الأصول و ... ) — صفحة المقالات اللطيفة 260
مساهمون: ميرزا محمد هاشم الموسوي الخونساري الأصفهاني
صالمقالات اللطيفة ٢٦٠