هذه رسالة في تحقيق حال الكتاب المعروف بفقه الرّضا
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه الّذى ميّز بين الحقّ والباطل والثّمين والعاطل والصّحيح والفاسد والرّابح والكاسد بصواب أفكار أولى الابصار واحاسن آراء أولى الألباب والصّلاة والسّلام على خير من اوتى جوامع الكلم ومجامع العلوم والحكم وفصل الخطاب نبيّنا محمّد وعترته الطّيّبين الطّاهرين الأنجبين الأكرمين الأقدسين الأطياب الّذين طهّرهم من الأرجاس واتاهم علوم الاوّلين والآخرين وتمام علم الكتاب وبعد فهذه رسالة وجيزة ومقالة عزيزه قد عملها العبد الفقير الجاني محمّد هاشم بن المرحوم المبرور الأمير زين العابدين الموسوىّ الخوانسارىّ الاصفهانىّ اذاقهما اللّه تعالى من القطوف الدّوانى في تحقيق حال الكتاب المعروف بالفقه الرّضوىّ فانّ الكلام في اعتباره وعدمه موقوف على بسط وتحقيق وتطويل وتدقيق وتامّل عميق « 1 » فبذلت جهدي بقدر وسعى وجدّى في تنقيح هذا المطلب وتحقيق ذاك المقصد والمسؤول من اللّه تعالى ان يجعله مقبولا عند أهل العقول والفضل والتّوفيق من كرمه العميم مأمول
[ فيه حال الفقه الرّضوي على التّفصيل ]
فنقول مستوفقا من اللّه سبحانه انّ الكلام في امر هذا الكتاب يقع في مقامات ثلاثة أحدها في بيان ما اختلف فيه آراء جماعة من الفحول
هامش
( 1 ) وتتّبع كلمات القدماء والمتأخرين وقد وفقني اللّه لبعض هذه الأمور