وانّ ذا المناط ان تمّ لعمّ * كلّ الظّنون وهو مقطوع العدم
والامر في القطعىّ منه منعدم * وغيره عين القياس المنهدم
وأيضا الإجماع منه ما يصحّ * ومنه فاسد بوجه متّضح
وحيث لم يعلم مراد النّاقل * فنقله ليس لنا بكافل
ورابع المفاسد المذكورة * انّ المقام شبهة محصورة
للقطع الإجماليّ فيما قد حصر * من نقلهم بانّ بعضه قذر
والكلّ مدفوع فامّا الاوّل * ففيه احساس المبادى يعمل
وانّما المناط ظنّ في الخبر * لا مطلق الظّنّ وكلّ ما ظهر
ومذهب النّاقل في المنقول * يعرف من مباحث الأصول
فالجهل مدفوع وامّا الآخر * فدفعه بمنع حصر ظاهر
وأيضا الشّبهة في المقام * تاتى في الابتلاء بالتّمام
والفرض انّ الابتلاء بالبغض وقع * وليس في ذي البعض شبهة تقع
وذاك عندي ليس يخلو من نظر * لأنّ الابتلاء غير معتبر
والشّرط وصف الظّنّ في المنقول * فليس محض النّقل بالمعمول
ونقل كاشف بدون المنكشف * ليس بنقل منه حكم ينكشف
لأنّ ذا الكاشف بالجعل وقع * فكيف كشفه بعادة يقع
معدن الفوائد ومخزن الفرائد (مباني الأصول و ... ) — صفحة منظومة تحقيق المطالب الأصولية 7
مساهمون: ميرزا محمد هاشم الموسوي الخونساري الأصفهاني
صمنظومة تحقيق المطالب الأصولية ٧