تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معدن الفوائد ومخزن الفرائد (مباني الأصول و ... ) — صفحة بيان حجية الاستصحاب 176

مساهمون:

صبيان حجية الاستصحاب ١٧٦
الاماميّة وعيونهم ولم يظهر من شيء من كلماتهم انّه كان فطحيّا ثمّ رجع أو بقي على هذا المذهب

[ فيه انّ محمدا إسحاق الصّيرفى التّغلبى كان صحيح المذهب ]

بل قد يظهر من بعض الأخبار وبعض كلماتهم انّه كان من ثقات أبى الحسن موسى ( ع ) وخاصّته ولا يخفى انّ كون الجدّ أو الأب فطحيتين بل كون أحدهما من أركانهم وعمدهم ما يقتضيه القول بالاتّحاد ووجود ابن يخالفهما في زمانهما بحيث يصير من ثقات مولانا الكاظم ( ع ) وخاصّته مع عدم ظهور مشاجرة ومنازعة بينه وبينهما كما هو الظّ من ملاحظة الاخبار وكتب الرّجال خلاف ما يشهد به الغلبة والاستقراء نعم ربّما يستفاد من عبارة ابن داود وما حكاه في الخلاصة عن الصّدوق انّه وابن عقده رمياه إلى الوقف وهو كلام آخر مع انّ الظّاهر من جملة من الاخبار وكلام النّجاشى البصير بأمثال ذلك انّه برئ من هذا المذهب أيضا ومن جملة هذه الأخبار ما رواه في الكافي عن ابن أبي عمير عنه قال قلت لأبي الحسن الاوّل ( ع ) الا تدلّنى إلى من اخذ عنه ديني فقال هذا ابني على انّ أبى اخذ بيدي فادخلنى إلى قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال يا بنىّ انّ اللّه عزّ وجل قال
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً
وانّ اللّه عزّ وجل إذا قال قولا وفى به ومنها ما روى في الكافي والعلل عن إسحاق بن عمّار قال دخلت على أبي عبد اللّه ( ع ) فخبرته انّه ولد لي غلام فقال الا سمّيته محمّدا قال فقلت قد فعلت فقال لا تضرب محمّدا ولا تشتمه جعل اللّه لك قرّة عين في حياتك وخلف صدق بعدك الحديث فانّ دعاءه ( ع ) لمحمّد هذا ينافي هذا التّوهّم كما لا يخفى وربّما يكون فيه اشعار إلى سمو مرتبة أبيه وعلوّ قدره عند الإمام ( ع ) أيضا خامسها ما نبّه عليه المولى العلّامة الطّبرى ره من انّ كلام النّجاشى يدلّ على انّ لإسحاق بن عمّار المذكور في كتابه كتابا وكلام الشّيخ يدلّ على انّ لابن عمّار الّذى ذكره أصلا والمراد بالكتاب في كلمات أهل الرّجال غير الأصل كما يظهر من التّتبّع فينبغي ان يكون كلام كلّ منهما ناظرا إلى غير من عنونه الآخر وبهذا الاعتبار أورد الفاضل