تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معدن الفوائد ومخزن الفرائد (مباني الأصول و ... ) — صفحة بيان حجية الاستصحاب 175

مساهمون:

صبيان حجية الاستصحاب ١٧٥
يذكره في هذا المقام سيّما بعد ملاحظة ما صدر منه من المبالغة في ذكر جزئيّات القيود كما انّ من البعيد غايته ان يكون صاحب العنوان من شيوخ أصحابنا الاماميّة ولا يخفى على مثل الشّيخ أو يكون من الفطحيّة ويخفى على مثل النّجاشى أو يكون مذهبه مختلفا فيه ويكون كلّ منهما جاهلا بذاك الاختلاف أو عالما به معرضا عن ذكره في هذا المقام كلّا وحاشا ان يكون الامر كذلك وابعد من الجميع ان يكون عمّار بن موسى من ولد حيّان ولا يقع التّصريح بهذه النّسبة في شيء من الاخبار وما مرّ من عبارات النّجاشى وغيره الواردة في حقّه ويشتهر ولده بهذه النّسبة مع انّه كان أولى بها كما لا يخفى وأيضا قد ظهر من بعض العبارات السّابقة انّ ابن عمّار الصّيرفى كوفىّ وهو لا يناسب كونه ساباطيّا لان ساباط على ما ذكره غير واحد من أهل الخبرة والبصيرة من علماء الفنّ وغيرهم موضع بمدائن كسرى معرّب بلاس‌آباد فتدبّر وثانيها انّ الشّيخ ره وصف إسحاق ابن عمّار فيما حكينا من عبارة رجاله بالكوفىّ الصّيرفى ولم يشر فيها إلى انّه من ولد موسى أو انّه ساباطىّ أصلا وأنت خبير بانّ هذا أقوى شاهد على انّ مراده بابن عمّار الّذى وصفه في الفهرست بالسّاباطى غير هذا وثالثها انّ كلّ العبارات الّتى حكيناها عن الشّيخ والنّجاشى والعلّامة وغيرهم في حقّ اخوة ابن حيّان وولده وابني أخيه صريحة في وصف هؤلاء بالصّيرفى أو الكوفي أو التّغلبى أو بالجميع أو باثنين منها ولم يوصف في شيء منها أحد منهم بالسّاباطى ولم ينسب أحد منهم إلى موسى ولا إلى الفطحيّة أو ليس الامر في قيس وصباح أخوي عمّار السّاباطى « 1 » كالعلّامة وابن داود فيما حكينا من عبارتهما ولم نجد في شيء من كلماتهم أو في شيء من الاخبار وصفهما بالكوفيّة أو التّغلبيّة أو الصّيرفيّة كما انّا لم نجد شيئا من ذلك في أخيهما ورابعها انّ ما مرّ من عبارة النّجاشى الواردة في حقّ محمّد بن إسحاق يدلّ على انّه كان من ثقات
هامش
( 1 ) كذلك بل كلّ من تعرّض لهما وصفهما بالسّاباطى صح