تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معدن الفوائد ومخزن الفرائد (مباني الأصول و ... ) — صفحة بيان حجية الاستصحاب 164

مساهمون:

صبيان حجية الاستصحاب ١٦٤
اشكالا قد مرَّ التّنبيه عليه مرارا وسيأتي تفصيله فظهر انّ مورد الخبر ليس ممّا لا نقول به ولا نحتاج في توجيه دلالته على المرام بما قيل من انّ تخصيص التّعليل بغير المورد لا يقدح في صحّة التّمسّك به لانّه كالعامّ المخصّص الّذى يكون حجّة في الباقي بل الّذى أراه انّ هذا كلام عار عن التّحقيق والأقوى في نظري عدم حجّية مثل هذا العامّ وسقوطه عن درجة الاعتبار بعد ثبوت مثل هذا التّخصيص كما حقّقته في محلّه

[ فيه بيان سهو صاحب الواقية في مقام ذكر الخبر ]

ومن العجيب ما صدر من صاحب الوافية في مقام ذكر هذه الرّواية حيث قال انّها مرويّة في الكافي في باب السّهو في الفجر والمغرب والجمعة فانّه محض غفله وسهو محض لانّ الرّواية على ما وجدناها في نسخ معتبرة من الكافي مصحّح بعضها بتصحيح بعض « 1 » أعاظم المحدّثين مذكورة في الباب الّذى يكون عقيب ذاك الباب وهو ما أشرنا اليه عند ذكرها من باب السّهو في الثّلاث والأربع ولعلّ نسخته ره كانت سقيمة غير مشتملة على هذا العنوان فظنّ ره كونها من اخبار العنوان السّابق فيكون معذورا لكن لا يخفى انّ هذا الاعتذار لا يجرى فيما يظهر منه من عدم تفطّنه بعدم مناسبة هذه الرّواية والرّوايات المذكورة بعدها وبعض الرّوايات المتقدّمة عليها للعنوان الّذى ذكره

[ فيه بيان حسن حال على محمّد القاساني ره ]

ثمّ من الرّوايات الدّالّة على المقصود ما رواه الشّيخ ره في باب علامة اوّل شهر رمضان وآخره ودليل دخوله من صيام التّهذيب وباب علامة اوّل يوم من شهر رمضان من صوم الاستبصار بسنده الصّحيح عن محمّد بن الحسن الصّفّار عن علىّ بن محمّد القاساني قال كتبت اليه وأناب المدينة عن اليوم الّذى يشكّ فيه من رمضان هل يصام أم لا فكتب عليه السّلم اليقين لا يدخل فيه الشّكّ صم للرّؤية وانظر للرّؤية وهذه الرّواية وان كانت مشتملة على علىّ بن محمد القاساني الذي قال ضعّفه الشّيخ في رجاله والعلّامة في الخلاصة وغمز عليه أحمد بن محمّد بن عيسى وذكر انّه سمع
هامش
( 1 ) هو مولى التّقىّ النّقى المجلسي ره منه دام ظله