ثقل ظهري . وتستغرق شكري . والا فاني ممن يسير ولا يستريح ولا يريح ولا تتعلق به الريح . ان شاء اللّه تعالى
أخرى في حل قول الآخر
حسبي وحسبك من مطل وترديد * أفنيت عمري على تسويف موعود
مطل بعيد ونيل لست ادركه * وعقد وعد بفعل غير معقود
فأمض عزمك فينا ان أردت بنا * خيرا فعزمي ماض غير مردود
اليوم آخر يوم من مراجعتي * واليوم أقطع آمالي بتوكيدي
لا تحسبنّي كمن ضاقت مذاهبه * ربي لطيف ورزقي غير مسدود
قد واللّه سئمت من التسويف والترديد . ولم احصل من كثرة المواعيد . الا على المطل القريب والنائل البعيد . فان أمضيت عزمك في التنويل . والا أمضيت عزمي على الرحيل . وهذا يا سيدي أول يوم المعاينة . وآخر يوم المراجعة . فلا تحسبنّى ممن ضاقت عليه المذاهب . واعوزته المراكب . واللّه تعالى لطيف .
وصنعه بي مطيف . ورزقه عني غير مردود . وبابه دوني غير مسدود والسّلام
أخرى في حل قول الآخر
قوم مواعيدهم مزخرفة * تزخرف القول بالأكاذيب
شرح
مجالسهم في مغيبهم كحرمتها في مشهدهم . ولا تأمن ان يكون لهم عليك عين .
ترفع إليهم اخبارك .
وتؤدي إليهم اسرارك .
إذا جلست على موائد الملوك فصم عن الكلام . ولا تشره إلى الطعام . وإذا حدثك الملك فاسمع اليه .
واقبل بوجهك عليه . ولا تعرض عن قوله . ولا تعارضه بمثله . إذا خالطك الملك بخاصته . وأهلك لمعاشرته ومنادمته . فلا تؤمن على دعوته ولا تشمته على عطسته . ولا تسأله عن حالته ولا تفاتحه في الكلام . ولا تزاحمه الا بسلام . ولا تشاركه في التدبير . ولا تعاتبه في التقصير . إذا لاعبت الملك فاستعمل حسن