تدعو الضرورات في الأمور إلى * استعمال ما لا يليق بالأدب
وحيرة المرء في تقلبه * تدعو إلى أن يلج في الطلب
سيدنا أطال اللّه بقاه يعلم أن الضرورة . تبيح المحظوره . وتنقض المروّة . وترفض الفتوّة . وتدعو المرء إلى ما لا يحسن به .
ولا يليق بحسبه وأدبه . كما يعلم أن فرط التحير . يمنع من واجب التخير ويحمل الحييى على الوقاحة . حتى لا يبالي بالقباحة . أعاذ اللّه سيدنا من كل ما يجري على خلاف ايثاره . ويحول بينه وبين اختياره وقد اجتمع عليّ ادام اللّه تأييد سيدنا من الضرورة العنيفة والحيرة الشديدة . ما رخص لي في الالحاح الذي ليس من خلائقى . وبعثني على الالحاف وما كان من طرائقى .
وسيدنا ادام اللّه أيامه . أعلى عينا فيما يراه من مداواة حالي بطب كرمه . وامساك رمقى بقطرة من ديمه
أخرى في حل قول الآخر
أطال لك اللّه السلامة والبقا * وزادك في الدنيا علوّا ومرتقى
بعثت رسولي وهو حامل رقعتي * فرأيك فيما قلت أمس موفقا
يلقى الشيخ أطال اللّه بقاه . وادام في المعالي ارتقاه . برقعتي من هو رسولي . في تحصيل سولي . فرأيه في إعادة ظني مصدقا . وصرفه بالنجاح موفقا . ان شاء اللّه تعالى
أخرى في حل قول الشاعر لعبد اللّه بن طاهر
ماذا أقول إذا سئلت وقيل لي * ماذا أصبت من الجواد المفضل
ان قلت أعطاني كذبت وان أقل * ضنّ الأمير بماله لم يجمل
شرح
والانتقال . فاحوالها تتبدل .
ونعيمها يتنقل . ورخاؤها ينقرض . وبناؤها ينتقض .
وطالبها يذل وراكبها يزل