ويوفر حظه من الباقيات الصالحات
أخرى في حل قول ابن الرومي
جعلت فداك لم أسألك * ذاك الثوب للكفن
سألتكه لألبسه * وروحي بعد في بدني
وقد طال المطال به * وخفت حوادث الزمن
فلا تجعله غزلا * فرّ حائكه إلى عدن
ألا فامنن به ان السيادة عاجل المنن * ألا واجعله ممتثلا
محاسن وجهك الحسن * نقيّا مثل عرضك
انه ما شيب بالدرن * صفيقا مثل رأيك
انه والحزم في قرن * رقيقا مثل فطنتك الّتي دقت عن الفطن
ولا تعجبك قيمته * كفى بالحمد من ثمن
وحسبك ان بخلت به * بفقد الحمد من غبن
جعلني اللّه فداك . يا مولاي وأطال بقاك . إلى متى هذا المطل الشديد . بالثوب الجديد . ولم صار الوعد فيه كالوعيد . ا ما علمت اني سألتكه لألبسه في حياتي . لا لأن أكفن به عند مماتي . وقد طال به التسويف العنيف . حتى خفت عوائق الحدثان . ولم آمن نوائب الزمان . فلا ينبغي ان يكون فرّحائكه إلى اليمن والقى عصاه بصنعاء أو عدن . وليس الزعيم الا فضلك بكفاية شغل طلبه . والجري على حكم سوددك في المن عليّ به . وإجابة دعائي بكرمك . ان تنفذه ممتثلا
شرح
يجعل عنك نشرها . وإياك وما يستقبح من الكلام .
فإنه ينفر عنك الكرام .
ويجسر عليك اللئام .
الحصر خير من الهذر .
لان الحصر يضعف الحجة . والهذر يتلف المهجة . إياك والهذر فإنه يكثر الزلل . ويؤثر الملل .
كثرة الكلام تزل اللسان .
وتمل الاخوان . وتبرم الجليس وتسئم الأنيس . فأقل المقال . وتوق الاملال .
ولا تقل ما يكسبك وزرا .
وينفر عنك حرا . من افرط في المقال زل . ومن استخف بالرجال ذل .
أقوى الحجج ما يقيمه المخوف . واضعفها ما يرده السيوف . فلا تحاج من يذهلك خوفه . ويملكك سيفه . فرب حجة . تأتي