مدده . والسحاب يده والجبال ذهبه . لقصرت عما يهبه . فقد علمتني علاه محاسن الخلق المحمود . وأعدتني حضرته الجود بالموجود فما اجمع شمل المال الا لتفريقه . ولا اذهب مع الامساك الا في طريقه . ولا ارهب الفقر وانا جار البحر . ولا أخاف الضلال وانا اسرى في ضوء البدر . وما هو الا من إذا وصف فقد عرف وإذا ذكر فقد شكر . وليس ذلك غير الملك العادل الميمون . والخلف من المأمون أبي العباس مأمون بن مأمون . خوارزمشاه أعز اللّه نصره في الملك المصون وأطال بقاه لتسهيل الحزون . ومسرة المحزون
رسالة في حل ابيات أبان بن عبد الحميد اللاذقي إلى الفضل
( ابن يحيى البرمكي التي أعطاه عليها ما أغناه ) وهي
انا من حاجة الأمير وكنز * من كنوز الأمير ذو أرباح
كاتب حاسب أديب لبيب * ناصح زائد على النصاح
شاعر مفلق أخف من الري * شة مما يكون تحت الجناح
لي في النحو فطنة ونقاد * لي فيه قلادة بوشاح
ان رماني الأمير اصلحه اللّه * رماحا أصاب حد الرماح
لست بالضخم يا أميري ولا الفد * م ولا بالمحدرج الدحداح
لحية سبطة ووجه جميل * واتقاد كشعلة المصباح
وطريف الحديث في كل فن * وبصير بالترهات الملاح
كم وكم قد خبأت عندي حديثا * هو عند الملوك كالتفاح
أيمن الناس طائرا يوم صيد * في غدوّي وعند وقت رواحي
ابصر الناس بالحروب وبالخيل * وبالخرّد الحسان الملاح
شرح
والعبادة ( الباب الثالث ) فيما يستعان به على آداب اللسان وفصاحة المنطق ( الباب الرابع ) فيما يستعان به على مكارم الأخلاق ( الباب الخامس ) فيما يستعان به على أدب النفس ( الباب السادس ) فيما يستعان به على حسن السيرة ( الباب السابع ) فيما يستعان به على حسن البلاغة ( الباب الثامن ) فيما يستعان به على حسن السياسة تم الفهرست بحمد اللّه تعالى وها نحن نشرع في ترتيبها واستعنا فيما وضعنا من ذلك باللّه الجليل . وهو حسبنا ونعم الوكيل