له رقاب الملوك خاضعة * من بين حاف ومنتعل
أبوك أو هي النجاد عاتقه * كم من كمي أدمي ومن بطل
يأخذ من ماله ومن دمه * لم يمس من ثائر على وجل
* بكفه مرهف يقلبه * يقطع أعناق سادة نبل
وأخذ الطائف بالكوفة رجلا فقال له من أنت فأنشد
انا ابن الذي لا ينزل الدهر قدره * وان نزلت يوما فسوف تعود
تري الناس أفواجا إلى باب داره * إذا ما مضى وفد اتته وفود
فخلى عنه وحسبه ابن بعض الاشراف فإذا هو ابن باقلاي ( وأنشدني ) أبو الفضل الميكالي لأبي بكر العلاف في الزجاجي النحوي
لك ود قد جبرنا * ه فاعيانا صدوعه
* فإذا ودك مما * كنت بالأمس تبيعه
الباب الخامس في الكناية عن المرض والشيب والكبر والموت
فصل في المرض
هذا الفصل مقصور على ألفاظ البلغاء من أهل العصر في الكناية عن المرض يقع في فصول هذا الباب ( فمنها ) قولهم خمشه الزمان وهو من قول أبي الطيب المتنبي لسيف الدولة
تخمشك الزمان هوى وحبا * وقد يؤذى من المقة الحبيب
( ومنها ) قولهم عرضت له فترة أصابت عوده اشتكي الكرم لشكايته عرض له ما يجعله اللّه تمحيصا لا تنغيصا وتذكيرا لا نكيرا وأدبا لا غضبا عرض له ما يمحو ذنوبه ويكفر سيئاته ( وكنى الصاحب ) عن الجرب بقوله لأبي العلاء الأسدي من أبيات
أبا العلاء مليك الهزل والجد * كيف النجوم التي تطلعن في الجلد
وسمعت الأستاذ الطبري يقول في ذكر مريض شارف التلف قد اختلف اليه رسل أبى يحيى ( وكتب ) أبو منصور الشيرازي في ذكر اشتداد علة بعض الرؤساء طالع الكرم