تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الثعالبي (نثر النظم وحل العقد) — صفحة الكناية والتعريض 42

مساهمون:

صالكناية والتعريض ٤٢
ولبعض أهل العصر
قولا لشاعرنا الثقيل الأول ال * مربى بطلعته على الرقباء يا ثاني الموت الزؤام وثال * لث البين انك رابع الشعراء
فإذا كان بارد الشعر قالوا فلان من آل الصيف قال الجماز في أبى السمط
ان أبا السمط في شعر * وشعره من آلة الحر طوبى لمن في الصيف يروى له * خمسة أبيات من الشعر
وقال ابن وريق الكوفي في شعر الصولي
داري بلا خيش ولكنني * اعقد من خيشي طاقين دار إذا ما اشتد حري بها * أنشدت للصولى بيتين
وقال أحمد بن طاهر في الفتح بن خاقان وقد اعتل من حرارة
ما دواء الأمير فتح بن خاقا * ن ؟ ؟ ؟ هذا الزمان ودواء الأمير ان ينشدوه * بعض ما قاله أبو هفان
وقيل للعتابى قد فلج أبو مسلم الخلق فقال لعله أكل من شعره ( واجتمع ) قوم من الشعراء على فالوذجة حارة فقال أحدهم للآخر منهم كأنها مكانك في النار فقال يصلحه بيت من شعرك ( وقيل ) للاستاد الطبري شعر فلان كأنه الماء ؟ ؟ ؟ نعم ولكن كماء البئر في الصيف وانما أخذه من قول ابن الرومي
أنت عندي كماء بئرك في الصيف ثقيل ؟ ؟ ؟ برد شديد
( وأنشدني ) أبو الحسن الحميري لنفسه في الكناية عن شعر ردى غير سائر
لنا صديق شعره داجن * لا يألف الاسفار والغربة لكنني أسمعه راعيا * لحقه في قدم الصحبة

فصل في السؤال والكدية

أول من كنى عن السؤال بالزوار خالد بن برمك وكان عبد اللّه بن شريك النميري صار اليه في جماعة من أهل السوتات يستميحونه وكان الزوار يسمون السؤال فقال خالد