وتلقه باللهو واعرف حقه * واطرب مع التدماء والخدام
لا زلت في شرف وعز دائم * ما غردت في الايك ورق حمام
أسعدك اللّه يا سيدي ورئيسي وإيانا معاشر خدم مولانا الملك ولي النعم خوارزمشاه أعز اللّه نصره بهذا المهرجان الذي هو في الأيام . كهو في الأنام . واوزعنا شكر النعمة في بقائه . وامتداد ظلاله . وجريه مجرى الغيث إذا عم وطبق . وقرن الشمس إذا ذر وأشرق . وقد علمت يا سيدي فديتك ان هذا اليوم من محاسن الدهور المشهورة . وغرر الأزمنة المذكورة . معظم في الأصل الفارسي . مستظرف في الملك العربي . لا بد من إقامة رسمه والنزول عند حكمه . وإقامة رسمه بالفراغ للانس . والجرى في ميدان اللهو . واطلاع شمس المدام . وكواكب الندام واطعام الاسماع . لذيذ السماع . وبلوغ كل مبلغ من قضاء الآراب . وتهييج سواكن الاطراب . فان زرتني لهذا الشان .
والا زرتك لقضاء حق المهرجان . والاختيار إليك . والاعتماد في جمع الشمل عليك . لا زلت في عز راتب . وسرور واصب ما غردت الحمام على الأشجار . وتنفست الرياض في الاسحار .
أخرى في حل قول الآخر
تخيرت يوم المهرجان هدية * وأعملت بالفال الصدوق التفكرا
فأهديت دينارا جديدا ودرهما * وسهما وتفاحا وجوزا وسكرا
فقلت استوى كالسهم امرك كله * ولا زال كالتفاح وجهك مسفرا
وانجح منك السعي كالدرهم الذي * ينال به المطلوب سهلا ميسرا
شرح
ما البلاغة فقال معرفة الفصل من الوصل * وقيل لهندي ما البلاغة فقال وضوح الدلالة وانتهاز الفرصة وحسن الإشارة * وقيل لرومي ما البلاغة فقال ما فهمته العامة ورضيته الخاصة * وقيل لرومي آخر ما البلاغة فقال حسن الاختصار عند البديهة