فصل في حل قول الأستاذ أبي بكر الخوارزمي في رجاء والعباس ابني الوليد الأصبهاني
ولما ان رأيت ابني وليد * وبينهما اختلاف في الفعال
وهبت قبيح ذا لجميل هذا * وأسلفت العواقب والليالي
هي اليد أحسنت منها يمين * فسوغنا لها ذنب الشمال
لما رأيت الأخوين فلانا وفلانا وبينهما بون بعيد في الخصال .
واختلاف شديد في الفعال . ففلان له في كل مكرمة غرة الاوضاح وقادمة الجناح . وفلان يصون فلسه . ويبتذل نفسه وهبت قبيح هذا المشهور بالمخازي . لجميل ذلك المذكور بالمعالي .
وجريت على عادتي في اسلاف العواقب والليالي . وما هما في التمثيل الا اليدان . أحسنت منهما اليمين كل الاحسان . فسوغنا ذنب اليسار باذن اللّه المنان
أخرى في حل قول أبي الفتح البستي
قلت لما غدوت صدرا وأضحى * زمر الناس وافدين عليك
لا رعى اللّه من رعاك وأعلى * فوق أيدي بني المعالي يديك
فلقد ذل من افادك عزا * ولقد زل من أزل إليك
رأيتك صدرا يصدر عن رائك . ويزدحم الناس على فنائك .
فلم املك غير الدعاء الصادر عن صدر حرج . وقلب ثلج .
وقلت لا رعى اللّه من ارعاك . حتى علت فوق ذوي العلى يداك فقد ذل من مد رواق العز عليك . وزل واللّه من أزل إليك
أخرى في حل قول منصور بن بادان
شرح
والقدر الجاري . والزمن الخالي . أربعة تولد المحبة حسن البشر . وبذل البر وقصد الوفاق . وترك النفاق . أربعة من علامات الكرم بذل الندى . وكف الأذى . وتعجيل المثوبة وتأخير العقوبة . أربعة من علامات اللؤم افشاء السر واعتقال الغدر . وغيبة الأحرار . وإساءة الجوار أربعة من علامات الايمان حسن العفاف . والرضاء بالكفاف . وحفظ اللسان واعتقال الاحسان . أربعة يستدل بها على أربعة العفة على الديانة والنصيحة على الأمانة . والصمت على العقل . والعدل على الفضل أربعة يقضى بها على أربعة السعاية على الدناءة .
والإساءة على الرداءة .