ابا دلف ما الفقر عندي بعينه * سوى رجل يرجو نداك ويأمله
كأنك طبل رائع الصوت أجوف * خلاء من الخيرات قفر مداخله
وأعجب مما فيك تسليم امرة * عليك على طنز وانك قابله
ابا دلف ما الفقير بعينه الا من يرجو نداك . وما الخائب بحقه وصدقه سوى من يستظل بذراك . وما أنت الا الطبل يروع صوته وهو خال من العوائد . ويروق صيته . وهو صفر من الفوائد ومن عجب تسليم الناس بالامرة عليك طنزا . وقبولك إياها مجازا ونبزا
أخرى في حل قول ابن عروس الشيرازي
تعس الزمان فقد اتى بعجاب * ومحا رسوم الظرف والآداب
واتى بكتّاب لو انبسطت يدي * فهيم رددتهم إلى الكتّاب
وأرى ابن جهور قد غدى متصلفا * متشبها باجلة الكتاب
لكن يمزق الف طومار إذا * ما احتيج منه إلى جواب كتاب
وقول أبى الفتح كشاجم
ا زعمت أنك في الكتابة مدرك * سعيى وقلت سلاحنا الأقلام
هيهات تلك صناعة ممزوجة * فيها ضياء واضح وظلام
هذا الحديد سلاح ابطال الوغى * وبه يريق دماءنا الحجام
تعسا ونكسا للزمان فقد جاءنا بالعجاب . ومحا رسوم الآداب واتى بكتّاب . من حقهم ان يردوا إلى الكتّاب . ومنهم فلان المدلس نفسه في أجلة الكتاب وأماثلهم . المتشبه بصدورهم
شرح
والخلف على البخل .
والسخف على الجهل أربعة لتولد من أربعة الشر من الممازحة . والبغض من المكاوحة . والوحشة من الخلاف . والنبوة من الاستخفاف . أربعة تزول بأربعة النعمة بالكفران .
والقدرة بالعدوان . والدولة بالاغفال . والحظوة بالادلال . أربعة لا تنتصف من أربعة الشريف من الدنى . والرشيد من الغوى . والبر من الفاجر والمنصف من الجائر .
أربعة تؤدي إلى أربعة الصمت إلى السلامة . والبر إلى الكرامة . والجود إلى السيادة . والشكر إلى الزيادة . أربعة تترفع عن أربعة الحر عن الإساءة .
والبر عن السعاية . والكريم