فيما استثني من الغيبة [ 1 ]
شرح
بالاستغفار ، وانما الإمام عليه السّلام علم السائل طريق التخلص لمن أراده وبيّن كيفية الكفارة ولعلها تكون مستحبة .
وأما رواية الجعفريات عن النبي : « من ظلم أحدا ففاته أو فعابه فليستغفر اللّه فإنه كفارة له » ، فلا تدل على وجوب الاستغفار لأنها واردة في مطلق الظلم الذي لا يجب فيه الاستغفار والتخصيص بالغيبة يستلزم تخيص الأكثر ، فلا مناص من حملها على حكم أخلاقي أدبي من باب مقابلة التعدي بالاحسان نظير ما ورد في الدعاء ( 39 ) من أدعية الصحيفة الكاملة ودعاء يوم الاثنين الملحق بها والمراد من قوله « فاته » بالفاء أخت القاف انّه فاته حفظ حرمة المؤمن بسبب انتقاصه فيكون بمعنى « عابه » بالعين المهملة وليس المراد بالفوت عدم الوصول إلى المظلوم للاستحلال منه كما توهم .