شرح
كالسيف والرمح والسهم ونحوها وما يكون دافعا عن القتل أو الجرح كالدرع والترس والبيضة والمغفر إلى غيرها « 1 » .
وثانيا : ان فيه تقوية الأعداء وقد عرفت مبغوضيتها .
وثالثا : قوله عليه السّلام في رواية هند السراج « فمن حمل إلى عدونا سلاحا يستعينون به علينا فهو مشرك » فإنّ الاستعانة تحصل بما يكن به فيحرم بيعه .
ورابعا : رواية الحكم السراج : مانعة عن بيع السروج ، والتفصيل بينهما وبين غيرها ممّا يعد من آلات الحرب لا وجه له .
وتوهم : كون السروج جمع السريجية أعني السيوف .
فاسد أوّلا : ان الحكم كان صانع السروج لا السيوف .
وثانيا : ان السريجية تجمع على السريجيات لا السروج بالواو « 2 » .
هامش
( 1 ) في المصباح بمادة سلح : السلاح ما يقاتل به في الحرب ويدافع به والجمع على التذكير أسلحة وعلى التأنيث سلاحات ، وفي الفائق للزمخشري 1 / 302 : السلاحة ما أعددته للحرب من آلة الحديد والسيف وحده يسمى سلاحا ، وعن أبي عبيد : السلاح ما قوتل به والجنة ما اتقى به ، وفي نهاية ابن الأثير 2 / 188 : السلاح ما أعددته للحرب من آلة الحديد ممّا يقاتل به ، وفي مفردات الراغب : السلاح كل ما يقاتل به وجمعه أسلحة ، وفي القاموس مع شرحه تاج العروس : السلاح بالكسر آلة الحرب أو حديدتها أي ما كان من الحديد كذا خصه بعضهم والسلاح القوس بلا وتر والعصا ومنه قول ابن أحمر :ولست بعرنة عرك سلاحي * عصا مثقوبة تقص الحماراوفي مقاييس اللغة لابن فارس 3 / 94 : السلاح كل ما يقاتل به وأبو عبيدة فرق بين السلاح والجنة بأن السلاح ما قوتل به والجنة ما اتقى به واحتج بقوله :حيث ترى الخيل بالابطال عابسة * ينهضن بالهندوانيات والجنن( 2 ) في الصحاح للجوهري بمادة سرج عن الأصمعي : السريجيات سيوف منسوبة إلى قين