للمبسوط ( 1 ) والسرائر ( 2 ) ، ( 3 ) وظاهر من تأخر عنهما ( 4 ) .
وظاهرهم بطلان
البيع من رأس ، كما صرح به الشيخ ( 5 ) والحلي ( 6 ) والعلامة في التذكرة ( 7 ) ،
مستدلين بوقوعه على ما لا قيمة له ، كالحشرات . وهو صريح جملة ممن
تأخر عنهم ( 8 ) وظاهر آخرين عدا الشهيد في الدروس ، فإن ظاهره
انفساخ البيع من حين ( 9 ) تبين الفساد لا من أصله ، وجعل الثاني احتمالا
ونسبه إلى ظاهر الجماعة ( 10 ) . ولم يعلم وجه ما اختاره ، ولذا نسب في
الروضة خلافه إلى الوضوح ( 11 ) .
وهو كذلك ، فإن الفاسد الواقعي إن لم
يكن من الأموال الواقعية كان العقد عليه فاسدا ، لأن اشتراط تمول
هامش
( 1 ) المبسوط 2 : 135 .
( 2 ) السرائر 2 : 332 .
( 3 ) في " ن " زيادة : " والتذكرة " ، استدراكا .
( 4 ) في " ف " ومصححة " ن " : عنهم ، وسيأتي نسبة المؤلف قدس سره ذلك إلى من
صرح برجوع المشتري بتمام الثمن ( انظر الصفحة 301 ) .
( 5 ) المبسوط 2 : 135 .
( 6 ) السرائر 2 : 332 .
( 7 ) التذكرة 1 : 467 و 531 .
( 8 ) منهم الشهيد الثاني في الروضة 3 : 277 ، والسيد الطباطبائي في الرياض 1 :
516 ، والسيد المجاهد في المناهل : 294 ، وكاشف الغطاء في شرحه على القواعد
( مخطوط ) : الورقة 78 .
( 9 ) في غير " ف " : حيث ، وفي " ن " كتب عليها : حين - خ .
( 10 ) الدروس 3 : 198 .
( 11 ) الروضة البهية 3 : 277 .