تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
ولا كلمات أهل الشرع .
وما أبعد ما بينه وبين ما عن قواعد الشهيد قدس سره ، حيث قال : الغرر [ لغة ] ( 1 ) ما كان له ظاهر محبوب وباطن مكروه ، قاله بعضهم ، ومنه قوله تعالى : * ( متاع الغرور ) * ( 2 ) ، وشرعا هو جهل الحصول . وأما المجهول المعلوم الحصول ( 3 ) ومجهول الصفة فليس غررا . وبينهما عموم وخصوص من وجه ، لوجود الغرر بدون الجهل في العبد الآبق إذا كان معلوم الصفة من قبل أو وصف ( 4 ) الآن ، ووجود الجهل بدون الغرر في المكيل والموزون والمعدود إذا لم يعتبر . وقد يتوغل في الجهالة ، كحجر لا يدرى أذهب ، أم فضة ، أم نحاس ، أم صخر ، ويوجدان معا في العبد الآبق المجهول الصفة . ويتعلق الغرر والجهل تارة بالوجود كالعبد الآبق المجهول الوجود ( 5 ) ، وتارة بالحصول كالعبد الآبق المعلوم الوجود ، وبالجنس كحب لا يدرى ما هو ، وسلعة من سلع مختلفة ، وبالنوع كعبد من عبيد ، وبالقدر ككيل لا يعرف قدره والبيع إلى مبلغ السهم ، وبالعين كثوب من ثوبين مختلفين ، وبالبقاء كبيع الثمرة قبل بدو الصلاح
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين من المصدر ، واستدركت في " ن " و " ص " أيضا . ( 2 ) آل عمران : 185 ، والحديد : 20 . ( 3 ) عبارة " وأما المجهول المعلوم الحصول " لم ترد في " ش " ، والموجود في المصدر بعد قوله : " وشرعا هو جهل الحصول " ، هكذا : " وأما المجهول ، فمعلوم الحصول مجهول الصفة ، وبينهما عموم وخصوص من وجه " . ( 4 ) في المصدر : أو بالوصف . ( 5 ) لم ترد " الوجود " في " ف " .
كتاب المكاسب — صفحة 180 | الشيخ الأنصاري / لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم