أم الكتاب . ولا يزيد في العمر ولا ينقص منه الا اللَّه ، ولا يدفع البلاء ، ولا يكتب الشقي سعيداً الا اللَّه ، وملائكته العاملين الموكلين على هذه الأمور بأمره اذاً فليس لنا إلا القول بذلك ، وإنّه لم يغلق باب رحمة اللَّه على عباده ، وأنّه هو الحاكم البارىء المصور المعزّ الخالق لما يشاء والفاعل لما يشاء لا إله الا هو العزيز الحكيم .
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 329
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٣٢٩