سالمون ] « 1 » فقال في مقام نفي توهم دلالة الساق على ساق الرِجل : الساق وجه الأمر وشدته .
وقال المفيد قدس سره أيضاً « يوم يكشف عن ساق » يريد به : يوم القيامة ينكشف فيه عن أمر شديد صعب عظيم وهو الحساب والمداقّة على الأعمال والجزاء .
ومنها هذه الآية : [ والسماء بنيناها بأيد ] « 2 » فقال في تفسيرها : الأيد : القوة ، ومنه قوله تعالى : [ واذكر عبدنا داود ذا الأيد ] « 3 » يعني ذا القوة .
وجاء في كلام المفيد ( ومضى في كلام أبي جعفر رحمه اللَّه شاهد اليد عن القدرة قوله تعالى : [ واذكر عبدنا داود ذا الأيد ] « 4 » فقال : ذو القوة ) .
قال الشيخ المفيد : وفيه وجه آخر وهو أنّ اليد عبارة عن النعمة قال الشاعر :
له عليّ أياد لست أُكفرها * وإنّما الكفر ألّا تشكر النعم
فيحتمل أن قوله تعالى : [ داود ذا الأيد ] « 5 » أن يريد به : ذا النعم ، ومنه قوله تعالى [ بل يداه مبسوطتان ] « 6 » .
أقول : كأنّه اشتبه الأيد المفرد الذي هو بمعنى القدرة والقوة بالأيد الذي جمع
هامش
( 1 ) القلم : الآية 42 و 43 .
( 2 ) الذاريات : الآية 47
( 3 ) ص : الآية 17
( 4 ) ص : الآية 17 .
( 5 ) ص : الآية 17 .
( 6 ) المائدة : الآية 64