تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
والفائدة الثالثة : هي أن ينظر المسلمون فيها ليصححوا اعتقاداتهم ويعرفوا آراء علماء مذهبهم . ومما لا ينبغي أن يجهل أن بعض هذه الكتب لو اشتملت على مسائل لا يجب الاعتقاد بها في حد نفسها ، فهو لكي تحتضن الثقافة الإسلامية جميع المسائل التي تتعلّق بالمعارف الإسلامية من تفسير ، وقصص أنبياء ، وما يجري في القيامة وعالم البرزخ ، والملائكة والجنة والنار ، والأمور الأخرى المستفادة من الكتاب العزيز والأحاديث الشريفة ، ولئلا يؤول أحد القرآن أو الحديث حسب ظنه وسليقته على خلاف ظواهره ، والمعاني المقبولة فيعد ذلك عرفاناً أو فلسفة من‌نفسه ، ثم ينسبه إلى الإسلام وأولياء الإسلام . من أجل ذلك كانت مطالعة كتب العقائد مفيدة جداً ، نافعة مانحة الوعي والمعرفة .

كتابان قيمان

من جملة الكتب القيمة النفيسة التي ألفت في هذا الحقل كتاب ( الاعتقادات ) للشيخ الجليل الحافظ لأسرار علوم آل البيت عليهم السلام الشيخ الصدوق ، وكتاب ( تصحيح الاعتقاد ) للشيخ الأعظم فخر الشيعة ، وقامع البدع ، ورافع رايات الحق الشيخ المفيد رضوان اللَّه تعالى عليهما . فهذان الكتابان قيمان نافعان متضمنان فوائد جمة ، وإنّ مطالعتهما جميعاً تفتح للقراء آفاقاً بعيدة المدى . في كتاب ( الاعتقادات ) مسائل يجب على الكل