1 - / روى العلامة المجلسي - / رضوان اللَّه تعالى عليه - / عن كتاب المحاسن للبرقي أنَّه سُئل الإمام الجواد عليه السلام :
« أيجوز أن يُقال للَّهأنّه موجود ؟ قال : نعم تُخرجهُ عن الحَدَّين حدِّ الإبطال وحدِّ التشبيه » « 1 »
2 و 3 - / روى الصدوق - / أعلى اللَّه مقامه - / روايتين عن الإمام الجواد عليه السلام بأنه سُئل : « أيجوز أن يُقال إنَّ اللَّه عزّوجل شيء ؟
فقال : « نعم تُخرجه عن الحدَّين حدِّ التعطيل وحدِّ التشبيه » « 2 » .
شرح وبيان :
حدُّ الابطال والتّعطيل هو أننا كما ننزه الذات عن أن تكون موضوعاً لحمل عناوينٍ مثل الجسم ، والجوهر ، وسائر العناوين الخاصة التي تطلق على المخلوقات ، فكذلك ننزهه عن أن يكون موضوعاً لحمل العناوين العامة كالشيئية والموجودية أيضاً ، وحدُّ التشبيه أن نحمل على الذات ما يمكننا أن
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 3 ص 265 .
( 2 ) التوحيد ، باب 7 ، ح 1 و 7 ، ص 104 ، الأصول في الكافي ، كتاب التوحيد ، باب إطلاق القول بأنّه شيء ، ج 2 ص 82 ح 1 .