تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
أبو بكر : علي عترة رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم « 1 » ، أي الذين حث على التمسّك بهم ، فخصه لما قلنا ، وكذلك خصه صلى اللّه عليه وآله بما مر يوم غدير . وقد « 2 » خص علياً بالأمر بالتمسّك به في روايات أُخرى متواترة أخرجها العام والخاص في كتبهم ، فمنها : ما أخرجه الحافظ أبو نعيم بسنده عن الإمام السبط الحسن عليه السلام قال : « قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله : ادعوا لي سيّد العرب - / يعني علي بن أبي طالب - / فقالت عائشة : ألست سيّد العرب ؟ فأقل : أنا سيّد ولد آدم وعلي سيّد العرب . فلمّا جاء أرسل إلى الأنصار فأتوه ، فقال لهم : يا معشر الأنصار ! ألا أدلّكم على ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعده أبداً ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال : هذا علي فأحبّوه بحبّي ، وأكرموه بكرامتي ، فإنّ جبرئيل أمرني بالذي قلت لكم من اللّه عز وجل » ورواه أبو بشر عن سعيد بن جبير عن عائشة نحوه في السؤدد مختصراً « 3 » . كما قد نص عليه في نفس هذه النصوص ، وأخرجه غير واحد من أكابر أهل السنة كابن حجر المكي ، والدارقطني ، والسمهودي وغيرهم « 4 » . وقد خص علياً والزهراء والحسن والحسين عليهم السلام بالأمر بالتمسّك بهم ،
هامش
( 1 ) لسان الميزان : ج 7 ص 44 . ( 2 ) الصواعق المحرقة : ص 149 . ( 3 ) حلية الأولياء : ج 1 ص 63 ، شرح نهج البلاغة : ج 2 ص 450 ، نزهة المجالس : ص 457 - / 458 . ( 4 ) راجع عبقات الأنوار الجزء الأول من المجلد 12 والثاني ص 90 - / 89 من المجلد 12 والصواعق المحرقة : ص 124 .