( حقائق عن أمير المؤمنين يزيد ) و ( الشيعة والسنة ) و ( العواصم من القواصم ) مع شرحه الخبيث ؟ وبماذا تزوّدون الشباب الباحث عن دينه وعقيدته الإسلامية ؟
وماذا عملت جامعة المدينة المنورة في هذا السبيل ؟
فهذا شاب مسلم يأتي جامعتكم بواسطة أحد تلامذتها المثقّفين من الذين لم يتأثّروا أبداً بدعاياتكم الطائفية يطلب منكم بكل رجاء وأمل أن تزوّدوه بالكتب الإسلامية ، وما يتمكّن أن يتخذه سلاحاً فكرياً في بلاده لتوحيد كلمة المسلمين ، ودفع الدعايات الإلحادية والإرساليات التبشيرية وغيرها من المذاهب الكافرة ، فإذا بكم تعطونه كتاب ( العواصم من القواصم ) وشرحه ، وكتاب ( الشيعة والسنة ) المملؤان بالكذب والافتراء والغلط والخلط ، ولسان حالكم يقول لهذا الشاب ولأمثاله : دع الدعايات الكافرة تعمل عملها المدمّر في أفكار أبناء الأُمة ، وتذهب بعقيدتك في التوحيد والنبوة ، والقرآن والمعاد ، والآداب الإسلامية .
افسح لها المجال في ذلك وعاد شيعة أهل البيت ومحبّي أصحاب الكساء ، وقل فيهم كل ما تريد ، واجعل ذلك شغلًا لطائفتك خاصة ، ولأهل السنة عامة ، شاغلًا لهم عمّا يتعرّض له الإسلام ممن يحاربه بلسانه ويده وقلمه ، وقوته وماله ، فلا ضير إن خسرنا في سبيل ذلك الإسلام وكتابه ، بعدما نكون قد احتفظنا بشريعة أُموية يزيدية ، وملة مروانية وليدية ، ودافعنا عن شرعية حكومات أمثال معاوية ويزيد ، ومروان وعبد الملك بن مروان ، وغيرهم ممن نعرفهم من أصحاب المثل العليا في الحكومات الإسلامية .
هذا حاصل ما تؤدي إليه هذه الكتيبات ، وهذه الافتراءات وصيحات الزور
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 304
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٣٠٤