الخلافة وأعلن اللادينية والإلحاد ، ورفض شعائر الإسلام كان من الشيعة أو السنة ؟
وبماذا تُجيب إذا سألوك عن هذه التفرقة الموجودة في البلاد الإسلامية التي هي الأساس لاستيلاء الكفّار على بلادنا ، وشؤوننا جاءت من خيانة من ؟
ثم إنّ هؤلاء الحُكّام الذين لا مقصد لهم إلّاالإحتفاظ بحكوماتهم وإماراتهم ، والذين اتخذوا اليهود والنصارى والشيوعيين أولياء ، وارتدوا عن الإسلام يحاربونه بكل سلاح بعد أن أهملوه إهمالًا تاماً ، وأخذوا مكانه بالمبادئ العلمانية أهم من الشيعة أو السنة ؟
فهل ترى سبباً لبقاء العدو في بلادنا وأراضينا ، وأفكارنا غير خيانة الرؤساء ؟
وهذه لبنان قد ابتُليت بالحروب الداخلية ، وانْهار كل شيء فيها معنوياً وإنسانياً ، واقتصادياً وعمرانياً ، وأصبحت حواضرها خربة ، والمسلمون يقتلون فيها بعضهم بعضاً ، وقد أذاقهم اللَّه لباس الجوع والخوف بخيانة من ؟
نعم الشيعة تقول : لا دين لمن دان اللَّه بولاية إمام ليس من اللَّه كما تقول :
أثافي الإسلام ثلاثة : الصلاة ، والزكاة ، والولاية ، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، ولا تعتقد أنّ للجبابرة نصيباً من الحكم والولاية والتصرّف في الأُمور ، لأنّ الشيعي معتقد بنظام الإسلام السياسي ، ولا يرى لغير اللَّه ولا لأحكامه حكماً وحكومة ، فمن لم يدِنْ بحكومة شرعية من اللَّه لا اعتداد بعباداته وأعماله ؛ لأنّ المجتمع إذا لم يقم على حكومة رشيدة صالحة تطبّق مناهج الإسلام في السياسة والقضاء ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وإذا لم يكن الحاكم من الذين قال
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب — صفحة 298
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٩٨