تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب — صفحة 585

مساهمون:

ص٥٨٥
شبه لهم ورفع كعيسى - على نبينا وآله وعليه السلام - . وتعميم الحجة على معنى يشمل الملكية ، و ( 1 ) تعميم السبيل ( 2 ) على وجه يشمل الاحتجاج والاستيلاء لا يخلو عن تكلف . وثالثة : من حيث تعارض عموم الآية مع عموم ما دل على صحة البيع ( 3 ) ، ووجوب الوفاء بالعقود ( 4 ) ، وحل أكل المال بالتجارة ( 5 ) ، وتسلط الناس على أموالهم ( 6 ) ، وحكومة الآية عليها غير معلومة . وإباء سياق الآية عن التخصيص مع وجوب الالتزام به في طرف الاستدامة ، وفي كثير من الفروع في الابتداء ( 7 ) ، يقرب تفسير السبيل بما لا يشمل الملكية ، بأن يراد من السبيل السلطنة ، فيحكم بتحقق الملك وعدم تحقق السلطنة ، بل يكون محجورا عليه مجبورا على بيعه . وهذا وإن اقتضى ( 8 ) التقييد في إطلاق ما دل على استقلال الناس
هامش
( 1 ) في " ش " بدل " واو " : أو . ( 2 ) في غير " ش " : " الجعل " ، ولكن صححت في " ن " و " خ " بما أثبتناه . ( 3 ) مثل * ( أحل الله البيع ) * ، البقرة : 275 . ( 4 ) المائدة : 1 . ( 5 ) النساء : 29 . ( 6 ) راجع عوالي اللآلي 1 : 222 ، الحديث 99 . ( 7 ) قال المامقاني قدس سره : الظاهر أنه أشار بذلك إلى الملك القهري كالإرث ، ومن غير القهري مثل بيعه على من ينعتق عليه ، ومثل ما لو قال الكافر للمسلم : أعتق عبدك عني ، ومثل ما لو اشترط عند بيعه على الكافر عتقه . ( غاية الآمال : 423 ) . ( 8 ) كذا في " ش " ، وفي غيرها : " اقتضت " ، وصححت في " ن " و " خ " بما أثبتناه .