مسألة
في ولاية عدول ( 1 ) المؤمنين
اعلم أن ما كان من قبيل ما ذكرنا فيه ولاية الفقيه - وهو
ما كان تصرفا مطلوب الوجود للشارع - إذا كان الفقيه متعذر الوصول ،
فالظاهر جواز توليه ( 2 ) لآحاد المؤمنين ، لأن المفروض كونه مطلوبا
للشارع غير مضاف إلى شخص ، واعتبار نظارة الفقيه فيه ساقط ( 3 )
بفرض التعذر ، وكونه شرطا مطلقا له لا شرطا اختياريا مخالف لفرض
العلم بكونه مطلوب الوجود مع تعذر الشرط ، لكونه من المعروف الذي
أمر بإقامته في الشريعة ( 4 ) .
نعم ، لو احتمل كون مطلوبيته مختصة بالفقيه أو ( 5 ) الإمام ، صح
هامش
( 1 ) في غير " ش " و " ص " : العدول .
( 2 ) كذا في " ش " ومصححة " ن " ، وفي سائر النسخ : توليته .
( 3 ) في غير " ش " زيادة : " له " ، لكن شطب عليها في " ن " .
( 4 ) كما في الآية : * ( ولتكن منكم أمة يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) *
آل عمران : 104 ، وغيرها من الآيات ، وراجع الوسائل 11 : 393 ، الباب
الأول من أبواب الأمر والنهي .
( 5 ) في " ف " : والإمام .