تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١
مسألة في ولاية عدول ( 1 ) المؤمنين
اعلم أن ما كان من قبيل ما ذكرنا فيه ولاية الفقيه - وهو ما كان تصرفا مطلوب الوجود للشارع - إذا كان الفقيه متعذر الوصول ، فالظاهر جواز توليه ( 2 ) لآحاد المؤمنين ، لأن المفروض كونه مطلوبا للشارع غير مضاف إلى شخص ، واعتبار نظارة الفقيه فيه ساقط ( 3 ) بفرض التعذر ، وكونه شرطا مطلقا له لا شرطا اختياريا مخالف لفرض العلم بكونه مطلوب الوجود مع تعذر الشرط ، لكونه من المعروف الذي أمر بإقامته في الشريعة ( 4 ) . نعم ، لو احتمل كون مطلوبيته مختصة بالفقيه أو ( 5 ) الإمام ، صح
هامش
( 1 ) في غير " ش " و " ص " : العدول . ( 2 ) كذا في " ش " ومصححة " ن " ، وفي سائر النسخ : توليته . ( 3 ) في غير " ش " زيادة : " له " ، لكن شطب عليها في " ن " . ( 4 ) كما في الآية : * ( ولتكن منكم أمة يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) * آل عمران : 104 ، وغيرها من الآيات ، وراجع الوسائل 11 : 393 ، الباب الأول من أبواب الأمر والنهي . ( 5 ) في " ف " : والإمام .