تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب — صفحة 560

مساهمون:

ص٥٦٠
لكن يستفاد منه ما لم يمكن ( 1 ) يستفاد من التوقيع المذكور ، وهو الإذن في فعل كل مصلحة لهم ، فثبت ( 2 ) به مشروعية ما لم يثبت مشروعيته بالتوقيع المتقدم ، فيجوز له القيام بجميع مصالح الطوائف المذكورين . نعم ، ليس له فعل شئ لا يعود مصلحته إليهم ، وإن كان ظاهر " الولي " يوهم ذلك ، إذ بعدما ذكرنا : من أن المراد ب‍ " من لا ولي له " من من شأنه أن يكون له ولي ، يراد به كونه ممن ينبغي أن يكون له من يقوم بمصالحه ، لا بمعنى : أنه ينبغي أن يكون عليه ولي ، له عليه ( 3 ) ولاية الإجبار ، بحيث يكون تصرفه ماضيا عليه . والحاصل : أن الولي المنفي هو الولي للشخص لا عليه ، فيكون المراد بالولي المثبت ، ذلك أيضا ، فمحصله : إن الله جعل الولي الذي ( 4 ) يحتاج إليه الشخص وينبغي أن يكون له ، هو ( 5 ) السلطان ، فافهم .
هامش
( 1 ) كذا في " ف " ، وفي سائر النسخ : يكن . ( 2 ) في " ص " : فثبتت . ( 3 ) عبارة " ولي ، له عليه " لم ترد في " م " ، واستدركت في " ع " و " ص " . ( 4 ) كذا في " ش " ومصححة " ن " ، وفي سائر النسخ : للذي . ( 5 ) الضمير في " ص " مشطوب عليه .