وقد عد الشيخ في المبسوط الرطب والفواكه من القيميات ( 1 ) ، مع
أن كل نوع منها مشتمل على أصناف متقاربة في القيمة ، بل متساوية
عرفا .
ثم لو فرض أن الصنف المتساوي من حيث القيمة في الأنواع
القيمية عزيز الوجود بخلاف الأنواع المثلية ، لم يوجب ذلك إصلاح طرد
التعريف . نعم ، يوجب ذلك الفرق بين النوعين في حكمة الحكم بضمان
المثلي بالمثل ، والقيمي بالقيمة .
ثم إنه قد ( 2 ) عرف المثلي بتعاريف أخر أعم من التعريف المتقدم أو
أخص :
فعن التحرير : أنه ما تماثلت أجزاؤه وتقاربت صفاته ( 3 ) .
وعن الدروس والروضة : أنه المتساوي الأجزاء والمنفعة ، المتقارب
الصفات ( 4 ) ، وعن المسالك والكفاية : أنه أقرب التعريفات إلى السلامة ( 5 ) .
وعن غاية المراد : ما تساوى أجزاؤه في الحقيقة النوعية ( 6 ) .
هامش
( 1 ) المبسوط 3 : 99 .
( 2 ) لم ترد " قد " في " ف " .
( 3 ) حكاه عنه السيد العاملي في مفتاح الكرامة 6 : 242 ، وانظر التحرير
2 : 139 ، وفيه : " ويتفاوت صفاته " ، ولم نقف على غيره .
( 4 ) الدروس 3 : 113 ، الروضة البهية 7 : 36 .
( 5 ) المسالك ( الطبعة الحجرية ) 2 : 208 ، الكفاية : 257 ، واللفظ للأخير ، وحكاه
عنهما السيد العاملي في مفتاح الكرامة 6 : 242 .
( 6 ) غاية المراد : 135 ، وفيه : ما تتساوى .