فلا إشكال في ضمانه بالمثل ، للإجماع ، ويبقى ما كان مختلفا فيه بينهم ،
كالذهب والفضة الغير المسكوكين ، فإن صريح الشيخ في المبسوط كونهما
من القيميات ( 1 ) ، وظاهر غيره ( 2 ) كونهما مثليين ، وكذا الحديد والنحاس
والرصاص ، فإن ظواهر عبائر المبسوط ( 3 ) والغنية ( 4 ) والسرائر ( 5 ) كونها
قيمية .
وعبارة التحرير صريحة في كون أصولها مثلية وإن كان المصوغ
منها قيميا ( 6 ) .
وقد صرح الشيخ في المبسوط : بكون الرطب والعنب قيميا ( 7 ) ،
والتمر والزبيب مثليا ( 8 ) .
وقال في محكي المختلف : إن في الفرق إشكالا ( 9 ) ، بل صرح بعض
هامش
( 1 ) المبسوط 3 : 61 .
( 2 ) كالمحقق في الشرائع 3 : 240 ، والعلامة في التحرير 2 : 139 ، والتذكرة
2 : 384 ، والمختلف 6 : 122 ، والشهيد في الدروس 3 : 116 ، ونسبه الشهيد
الثاني إلى المشهور ، انظر المسالك 2 : 209 ، ومثله في الكفاية : 258 .
( 3 ) المبسوط 3 : 60 .
( 4 ) الغنية : 278 .
( 5 ) السرائر 2 : 480 .
( 6 ) التحرير 2 : 139 .
( 7 ) كذا في النسخ ، والمناسب : " قيميين " ، كما في مصححة " ص " ، وهكذا الكلام
في " مثليا " .
( 8 ) انظر المبسوط 3 : 99 - 100 .
( 9 ) المختلف 6 : 135 .