دلهاى شما ، كيست خدايى غير اللَّه كه بياورد براى شما آن را ؟ »
تمام موجودات ، با وسايل و آلات مادى و جسمى ، يا توسط وسايل غير مادى مثل الهام و غير آن ، عالم مىشوند ؛ ولى خداوند متعال بالذات و بدون هيچ وسيلهاى عالم و دانا است ، پس نفى علم از ممكنات - با قطع نظر از آلات و جوارح و وسائط و وسايل - صحيح است و ممكن است بگوييم : « الانسان ليس بعالم » يعنى عالميت و انسانيت متصادق نيستند ، و « الانسان او الممكن عالم » به حمل هو هو صحيح نيست ؛ بلكه به حمل ذو هو نيز حقيقةً و بالذات صحيح نيست ، هرچند مجازاً و بالعرض صحيح باشد ، به اين لحاظ كه اوصاف خدا عين ذات و ذات او مصداق واقعى اين صفات است كه مىگوييم : « هو السميع البصير » با اينكه انسانها نيز با واسطه و بالعرض سميع و بصيرند ، و نيز مىگوييم :
« هو العليم القدير و هو العزيز الحكيم العليم ، عالم الغيب و الشهادة » از اين لحاظ سميع و بصير و عليم و قدير ، منحصر به ذات اقدس او است و بر باقى مجازاً و عرضاً اطلاق مىشود و نفى آن به اين ملاحظه از همه ممكن است ، و صحيح است بگوييم : « هو السميع البصير » چون مقام ، مقام بر شمردن صفات الوهيّت و واجب الوجود و ابراز فقر ممكن به حيثيّت امكانى كه نيستى محض است مىباشد .
در حديث است از هشام بن سالم :
« قالَ : دَخَلْتُ عَلى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فَقالَ لِي : أَ تَنْعَتُ اللَّهِ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، قالَ :
هاتِ ، فَقُلْتُ : هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ، قالَ : هذِهِ صِفَةٌ يَشْتَرِكُ فِيهَا الْمَخْلُوقُونَ .
قُلْتُ : فَكَيْفَ تَنْعَتُهُ ؟ قالَ : هُو نُورٌ لا ظُلْمَةَ فِيهِ ، وَحَياةٌ لا مَوْتَ فِيهِ ، وَعِلْمٌ لا جَهْلَ فِيهِ ، فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ وَأَنَا أَعْلَمُ النّاسِ بِالتَّوْحِيدِ »
كه ظاهراً مستفاد از اين روايت است كه اطلاق سميع و بصير بر ذات واجب ، با
سلسله مباحث امامت و مهدويت (فارسى) — صفحة 431
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٤٣١