تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسله مباحث امامت و مهدويت (فارسى) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
و مورد هيچ‌گونه شبهه‌اى نيست و از آيات كريمه قرآن مثل آيات ذيل استفاده مىشود : « وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ » ؛ « 1 » « براى هيچ مرد و زن مؤمن ، در كارى كه خدا و رسولش حكم كند ، اراده و اختيارى نيست » . و آيه : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِى الْأَمْرِ مِنكُمْ » ؛ « 2 » « اى كسانى كه ايمان آورده‌ايد ، فرمان خدا و رسول و فرمانداران ( از جانب خدا و رسول ) را اطاعت نماييد » . و آيه : « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ » ؛ « 3 » « ولىّ و ياور شما تنها خدا و رسولش و كسانى هستند كه ايمان آورده‌اند ، آنهايى كه نماز را به پا داشته و در حال ركوع به فقيران زكات مىدهند » . لازم به تذكّر است آيات شريفه‌اى مثل : « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ . . . » و « أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِى الْأَمْرِ مِنكُمْ . . . » نبايد جز به ائمّه معصومين عليهم السلام ، به احدى حتى فقها تفسير شود - هرچند بعضى از مفسّرين عامّه ، " اولى الامر " را تفسير به فقها نموده‌اند - زيرا هم روايات معتبر در تفسير اين آيات رسيده است كه برحسب آن
هامش
( 1 ) . سوره احزاب ، آيه 36 . ( 2 ) . سوره نساء ، آيه 59 . ( 3 ) . سوره مائده ، آيه 55 .
سلسله مباحث امامت و مهدويت (فارسى) — صفحة 107 | الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني