وأعراضهم العفيفة ، هو سيف النبي ! !
فهو يقول : إنَّ السيف الذي كان بيد يزيد وابن زياد ومسلم بن عقبة وبسر ابن أرطأة والحصين بن النمير والحجاج بن يوسف والوليد وأمثالهم من الجلّادين والقتلة ، هو سيف محمد بن عبد اللَّه صلى الله عليه وآله ! !
« لا حولَ ولا قوَّة إلّا باللَّه وإنّا للَّهو إنا اليه راجعون »
ويحق لنا ان نبكي بدل الدموع دما على مثل هذه البليَّة حين يكون في المسلمين مثل ابن العربي الذي يصل به العداء للنبي وأهل بيته إلى هذا الحدِّ .
فهل هناك تجاسر وإهانة وشتيمة للنبي والإسلام أكبر من جسارة ابن العربي ؟ !
لا ، يا ابن العربي ! إنَّ الحسين عليه السلام وأصحابه وأهل بيته وكل من هبَّ لنصرة الحق والدين ، لم يقتل بسيف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
إنَّ الحسين عليه السلام قُتلَ بسيف عتبة وشيبة والوليد والمشركين الذين حاربوا الإسلام .
لقد قُتل الحسين عليه السلام بسيف الكفر والجاهلية ، بسيف أبي سفيان وأبنائه ، ذلك السيف الذي شهر في بدر واحدٍ والأحزاب ضد المسلمين ، إن السيف الذي قتل الحسين عليه السلام هو نفس السيف الذي قتل حمزة عمِّ النبي الأكرم صلى الله عليه وآله ، انه سيف معاوية وعمرو بن العاص ومروان الطريد ، إنَّ السيف الذي قتل الحسين عليه السلام هو سيفكم أيّها الكتاب المتملقون المتلونون .
وأحدُ هذه الأقلام الخبيثة المغرضة هو محمد خضري بيك صاحب كتاب « محاضرات تاريخ الأمم الاسلامية » الذي خان الإسلام في كتابه المشئوم هذا .
هذا الرجل الناصبي المستميت في الدفاع عن بني اميّة عامة ومعاوية ويزيد
أشعة من عظمة الإمام الحسين (ع) — صفحة 321
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٣٢١