ويبين الأستاذ محمد الغزالي ، بعض مفاسد النظام الحكم في عهد يزيد ويقول : وإليك بعض المآخذ على نظام الحكم في العهد الأموي :
1 - تحول الخلافة الراشدة إلى ملك عضوض واحتكرت زعامة المسلمين أسَرْ معينة .
2 - ضعف احساس الأمة بأنها مصدر السلطة وإنَّ أميرها نائب عنها أو أجير لديها وأصبح الحاكم الفرد هو السيد المطلق النفوذ والناس أتباع اشارته .
ترى الناس إن سرنا يسيرون حولنا * وإنْ نحن أومأنا إلى الناس وقّفوا
3 - تولي الخلافة رجال ميتو الضمائر وشباب سفهاء جريئون على معصية اللَّه واقتراف الاثم وليس لثقافتهم الاسلامية قيمة .
4 - اتّساع نطاق المصروفات الخاصة للحاكم وبطانته ومتملقيه وتحمّل هذه المغارم بيت مال المسلمين . وأثر هذا السرف الحرام على حاجات الفقراء ومصالح الأمة .
5 - عادت عصبية الجاهلية التي هدمها الاسلام فانقسم العرب قبائل متفاخرة ووقعت الضغائن بين العرب والفرس وغيرهم من الأجناس التي دخلت في الاسلام قبلا وكان الحكم المستبد يثير هذه النزعات الضالة ضارباً بعضها بالبعض ومنتصراً بإحديهما عن الأخرى .
6 - هانت قيم الخلق والتقوى بعد ما تولى رئاسة الدولة غلمان ماجنون وبعد ما لعن السابقون الأولون على المنابر « يقصد علي ابن أبي طالب » حتى أن شاعراً مسيحياً مدح يزيد بن معاوية فقال :
ذهبت قريش بالسماحة والندى * واللؤم تحت عمائم الأنصار
7 - ابتذلت حقوق الافراد وحرياتهم على أيدي الولاة والنصرين للملك