1 - الفسق والفجور والزنا والمعاصي .
2 - معاقرة الخمرة .
3 - قتل النفس المحترمة بلاحق .
4 - التجاهر بالذنوب .
إذْ إنَّ من صفات الخليفة إظهار العدالة وإشاعة المفاهيم الاسلامية والايمانية في سلوكه ، وأن يكون النموذج الكامل للتربية الاسلامية الصحيحة ، والمرآة العاكسة للدين والتديُّن .
كما إنَّ الغرض من تعيين الخليفة والإمام هو إجراء الحدود والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ونصرة المظلوم وتطبيق الشريعة والحفاظ على أرواح الناس ، ولذا ينبغي عليه أن يكون أوَّل الناس تطبيقاً لهذه المُثل وأسرعهم امتثالًا للأحكام الشرعية ، والأكثر التزاماً باخلاقية الهُدى والصلاح .
امّا إذا كان الخليفة نفسه متجاهراً بالفسق ، مرتكباً للفواحش خائناً لدينه وللمسلمين ، غيرُ مامونٍ ضررُه عليهم ، لم يَعُد لتلك الأمة أمن ولا أمان وتزلزلت أركان الدولة وسارت نحو الزوال .
فالمجتمع ، مضافاً إلى أنه لا يجوز له أن يبايع أمثال هؤلاء ، فان عليه أيضاً ان يثور عليهم ويعزلهم عن مراكزهم ومسئولياتهم .
الجملة الثانية :
« ومِثلي لا يُبايِعُ مِثلَهُ »
وما هي النتيجة والخلاصة مما تقدم من كلام الحسين عليه السلام ، أيإنَّ الرجل في مقام الحسين عليه السلام لا يعقل ان يدوس على كل القيم ويبايع مثل يزيد ، إذْ إنَّ البيعة مع الخليفة في مصطلح المسلمين تعني التعهد بالطاعة والانقياد لمن يتولى منصب قيادة
أشعة من عظمة الإمام الحسين (ع) — صفحة 278
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٢٧٨