تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشعة من عظمة الإمام الحسين (ع) — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
1 - الفسق والفجور والزنا والمعاصي . 2 - معاقرة الخمرة . 3 - قتل النفس المحترمة بلاحق . 4 - التجاهر بالذنوب . إذْ إنَّ من صفات الخليفة إظهار العدالة وإشاعة المفاهيم الاسلامية والايمانية في سلوكه ، وأن يكون النموذج الكامل للتربية الاسلامية الصحيحة ، والمرآة العاكسة للدين والتديُّن . كما إنَّ الغرض من تعيين الخليفة والإمام هو إجراء الحدود والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ونصرة المظلوم وتطبيق الشريعة والحفاظ على أرواح الناس ، ولذا ينبغي عليه أن يكون أوَّل الناس تطبيقاً لهذه المُثل وأسرعهم امتثالًا للأحكام الشرعية ، والأكثر التزاماً باخلاقية الهُدى والصلاح . امّا إذا كان الخليفة نفسه متجاهراً بالفسق ، مرتكباً للفواحش خائناً لدينه وللمسلمين ، غيرُ مامونٍ ضررُه عليهم ، لم يَعُد لتلك الأمة أمن ولا أمان وتزلزلت أركان الدولة وسارت نحو الزوال . فالمجتمع ، مضافاً إلى أنه لا يجوز له أن يبايع أمثال هؤلاء ، فان عليه أيضاً ان يثور عليهم ويعزلهم عن مراكزهم ومسئولياتهم . الجملة الثانية : « ومِثلي لا يُبايِعُ مِثلَهُ » وما هي النتيجة والخلاصة مما تقدم من كلام الحسين عليه السلام ، أيإنَّ الرجل في مقام الحسين عليه السلام لا يعقل ان يدوس على كل القيم ويبايع مثل يزيد ، إذْ إنَّ البيعة مع الخليفة في مصطلح المسلمين تعني التعهد بالطاعة والانقياد لمن يتولى منصب قيادة