تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشعة من عظمة الإمام الحسين (ع) — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
« هاهُنا رَمَيْنا مُحمَّداً وقَتَلنا أصحابَهُ » « 1 » ومن علائم نفاقه ، أنه قال ذات يوم للعباس ابن عبد المطلب : « لَقَد عَظُمَ مُلك ابنِ أخيك » فقال له العباس : « وَيحَك يا أبا سفيان إنَّها النبوَّة » وعندما كان بلال يؤذن ويقول : أشهدُ أنَّ مُحمداً رسولُ اللَّه ، كان أبو سفيان يقول : « سَعُدَ عُتَبَة ولم يَرَ هذا اليوم » « 2 » وفي حنين ولما انهزم المسلمون وثَبَت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وعليُّ وعدَة قليلة ، صدع أبو سفيان بنفاقه وحقده الدفين وقال : « لا تَنتهي هَزيمَتهُم دونَ البَحْر » « 3 » وكان أبو سفيان في الشام يحرّض الروم على المسلمين ، ويتأسف لهزائم الروم . « 4 » ومضافاً إلى نفاق وعناد ابيسفيان للحق ، فقد كان زنيماً فاجراً وقد اعترف معاوية بزناه حينما استلحق زياداً به . ذكر الزمخشري في ربيع الأبرار أنَّ أربعة نفر وطئوا النابغة امَّ عمرو بن العاص وكانت مشهورة بالزنا ، منهم : أبو سفيان ، فوُلد عمرو بن العاص وادّعاه الأربعة جميعاً لكن النابغة نسبته إلى العاص ، لتكفُّله مخارجها ، وكان أبو سفيان بن الحارث
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة ج 3 ص 334 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة ج 3 ص 444 . ( 3 ) سيرة ابن هشام ج 4 ص 72 . المختصر ج 2 ص 51 . ( 4 ) أبو الشهداء ص 24 .