ومنهم : العاص بن سعيد ، الذي قتله الإمام علي عليه السلام .
وممن استُلحقَ ببني اميّة : عقبة بن أبي معيط ، والذي كان يهزأ بالنبي صلى اللَّه عليه وآله ومن الدِّ معاديه ، وكان مجاوراً للنبي صلى الله عليه وآله ويكثر ايذاءَه ، وطبقا لما ذكره ابن هشام ، فان الإمام علي عليه السلام هو الذي قتله « 1 » .
وابنُ عقبة وهو الوليد الذي نزل فيه قوله تعالى :
« إنْ جائَكم فاسقٌ بنبأ فتبيّنوا ان تصيبوا قوماً بجهالة . . . » « 2 »
ولمّا كان الوليد اخاً لعثمان من أمّه ، عزل عثمانٌ سعدَ بن أبي الوقاص عن ولاية الكوفة وولى الوليد عليها ، ولما جاء الوليد إلى الكوفة قال له سعد :
واللَّه ما أدري أكِستَ بعدنا أم حمقنا بعدك . فقال له لا تجزعن أبا إسحاق فإنما هو الملك يتغداه قوم ويتعشاه أخرون .
فقال له سعد : أراكم ستجعلونها ملكاً . « 3 » ومن بني اميّة : امُّ جَميل ( حمالة الحطبْ ) أخت أبي سفيان وزوجة أبي لهب ، التي صرّح القرآن بذمّها ، وكانت هي التي تحرض ابالهب من بين بني هاشم على مخالفة النبي صلى الله عليه وآله وايذائه .
ومن أولاد عبد شمس : عتبة بن ربيعة ابن أخِ أميّة وكان في جيش المشركين يوم بدر ، وقُتل وابنُهُ الوليد ، بيد أسد اللَّه الغالب علي ابن أبي طالب عليه السلام « 4 » وعتبة هذا هو جدُّ معاوية لامّه وقتل اخوه شيبة في بدر بيد حمزة عليه السلام .
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية ج 1 ص 353 . سيرة ابن هشام ج 2 ص 356 . الكامل ج 2 ص 50 .
( 2 ) سورة الحجرات الآية 9 ، ولمزيد الاطلاع تراجع كتب التفسير .
( 3 ) أسد الغابة ج 5 ص 91 .
( 4 ) شرح نهج البلاغة ج 3 ص 411 .