تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أشعة من عظمة الإمام الحسين (ع) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
فاطمة أُخته ، وهي تقول : « لَيْتَ السماء تطابقت على الأرضْ » ! وقد دنا عمر بن سعد من حسين ؛ فقالت : « يا عُمَر بن سَعْدٍ أيُقْتَلُ أبو عَبْد اللّهِ وأنْتَ تَنْظر اليهِ » ! قال : فكأني أنظر إلى دموع عمر وهي تسيل على خديه ولحيته ؛ قال : وصرف بوجهه عنها . « 1 » ويقول ابن أبي الحديد : ومن كالحسين عليه السلام في شجاعته حيث نقل من حضر كربلاء أننا لم نجد مكثوراً قط قتل أهله وولده وأصحابه أشجع منه حيث كان يحمل على الأعداء فينهزمون من بين يديه كفرار المعزى وكيف ظنّك برجل لا يرضى بالذّل ولم يضع يده في يدهم حتى قتل . « 2 » ويقول العقّاد : « وشَجاعةُ الحُسَين صِفَةٌ لا تُستَغْرَبْ مِنْهُ « الشيّ مِنْ مَعْدَنِهِ » كما قيل ، وهي فضيلة ورثها عن الآباء وأوْرثَها الأبناء بعده » إلى أن يقول : « ولَيْسَ في بَني الإنْسانِ مَنْ هو أشْجَعُ قَلباً ممّن أقدَمَ عَلى ما أقْدَمَ عَلَيهِ الحُسين في يَومِ كربلاء » . ويقول في موضع آخر :
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري ج 4 ص 345 . الكامل لابن الأثير ج 3 ص 295 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة ج 3 ص 482 .