لقد كان النبي الأكرم صلى الله عليه وآله المثل الأعلى لكل الاخلاق الفاضلة والصفات الحميدة والكمالات الروحية والنفسية ، وباعتراف العدو والصديق .
فاخلاق النبي صلى الله عليه وآله وسيرته الحسنة ومعاشرته الحميدة ، مذكورة في كتبٍ أُلّفت في هذا المجال بالخصوص ، مضافاً إلى ما ورد في كتب السيرة والتاريخ ، ومطالعة مثل هذه المصنفات لكبار المتخصصين في التربية ، كافٍ لتوجيه الإنسان وهدايته لمكارم الاخلاق .
كما إنَّ أهل بيت النبي ، الأئمة الأطهار عليهم السلام وهم الامتداد الطبيعي للرسول الأكرم ، يمثّلون النموذج الجميل للكمال ، وباتفاق الموافق والمخالف ، كانوا نوابغ عصورهم والمصاديق الأكمل للأخلاق النبوية الإسلامية الحسنة .
ولقد كان عليُّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ممثلوا التكامل والرقي الإنساني ، وكانت أشعة نور اخلاق رسول اللَّه بادية الانتشار في وجوداتهم الكريمة .
أشعة من عظمة الإمام الحسين (ع) — صفحة 124
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص١٢٤