تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المكاسب — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
أعني الفقيه الجامع للشرائط ؟ قلنا : لا نعرف للأصحاب في ذلك تصريحا ، لكن من جوز للفقهاء حال الغيبة تولي استيفاء الحدود وغير ذلك من توابع منصب الإمامة ، ينبغي له تجويز ذلك بطريق أولى ، لا سيما والمستحقون لذلك موجودون في كل عصر . ومن تأمل في أحوال ( 1 ) كبراء علمائنا الماضين قدس الله أسرارهم - مثل علم الهدى وعلم المحققين نصير الملة والدين وبحر العلوم جمال الملة والدين ( 2 ) العلامة رحمه الله وغيرهم - نظر متأمل منصف لم يشك في أنهم كانوا ( 3 ) يسلكون هذا المسلك ، وما كانوا يودعون في كتبهم إلا ما يعتقدون صحته ( 4 ) ، انتهى . وحمل ما ذكره من تولي الفقيه ، على صورة عدم تسلط الجائر ، خلاف الظاهر . وأما قوله : " ومن تأمل . . . الخ " فهو استشهاد على أصل المطلب ، وهو حل ما يؤخذ من السلطان من الخراج على وجه الاتهاب ، ومن الأراضي على وجه الاقتطاع ( 5 ) ، ولا دخل له بقوله : " فإن قلت " و " قلنا " ( 6 ) أصلا ، فإن علماءنا المذكورين وغيرهم لم يعرف منهم
هامش
( 1 ) كذا في " ش " والمصدر ، وفي سائر النسخ : أقوال . ( 2 ) كذا في " ش " والمصدر ، وفي سائر النسخ : جمال الدين . ( 3 ) لم ترد " كانوا " في غير " ش " . ( 4 ) قاطعة اللجاج ( رسائل المحقق الكركي ) 1 : 270 . ( 5 ) في " ع " ، " ص " و " ش " : الانقطاع ، وفي مصححة " ص " : الاقتطاع . ( 6 ) كذا في مصححة " ص " ، وفي سائر النسخ : قلت وقلته .