تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول الفاخر في صلاة المسافر — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
عن صباح الحذّاء « 1 » ، عن إسحاق بن عمار « 2 » ، قال : سألت أبالحسن ( عليه‌السلام ) عن قوم خرجوا في سفر فلما انتهوا إلى الموضع الذي يجب عليهم التقصير قصّروا من الصّلاة ، فلمّا صاروا على فرسخين أو على ثلاثة فراسخ أو أربعة تخلّف عنهم رجل لا يستقيم لهم سفرهم إلا به فأقاموا ينتظرون مجيئه إليهم وهم لا يستقيم لهم السّفر إلّا بمجيئة إليهم فأقاموا على ذلك أياماً لا يدرون هل يمضون في سفرهم أو ينصرفون ؟ هل ينبغي لهم أن يتمّوا الصّلاة أم يقيموا على تقصيرهم ؟ قال : إن كانوا بلغوا مسيرة أربعة فراسخ فليقيموا على تقصيرهم أقاموا أم انصرفوا ، وإن كانوا ساروا أقل من أربعة فراسخ فليتمّوا الصّلاة قاموا أو انصرفوا ، فإذا مضوا فليقصّروا . « 3 » هذا على ما في « الكافي » وليس فيه ما يدلّ على أنّ الاعتبار لوجوب القصر ، وتمام الموضوع هو العلم بكون السّفر المسافة ، فلا يعتبر فيه الاختيار ، إلّا أنّ الصّدوق ( قدس سرّه ) رواه في « العلل » عن أبيه « 4 » ، عن سعد « 5 » ، عن محمد بن موسى بن المتوكل « 6 » ، عن السعد آبادي « 7 » ، عن
هامش
( 1 ) . من الخامسة أو السّادسة له كتاب روى عنه جماعة . ( 2 ) . من الخامسة ثقة فطحي . ( 3 ) . « الوسائل » ، ب 3 ، من أبواب صلاة المسافر ، ح 11185 ] . 10 ] ( 4 ) . هو والد الصّدوق ، فضله وجلالته بين الطائفة في غاية الظهور ، من التاسعة . ( 5 ) . ابن عبد الله القمي هذه الطائفة . . . من كبار الثامنة . ( 6 ) . ثقة لعله كان من التاسعة ، وسقط واو العطف بعد عن سعد ، فالصّدوق رواه عن أبيه وعنه ، والله هوالعالم . ( 7 ) . هو علي بن الحسين قمي ، ظاهر جمع من الأصحاب اعتباره ، من الثامنة .