تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول الفاخر في صلاة المسافر — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
أحمد بن أبي عبد الله « 1 » ، عن محمد بن علي الكوفي « 2 » ، عن محمد بن اسلم « 3 » نحوه ، وزاد : قال : ثم قال : هل تدري كيف صار هكذا ؟ قلت : لا ، قال : لأنّ التقصير في بريدين ولا يكون التقصير في أقل من ذلك ، فإذا كانوا قد ساروا بريداً وأرادوا أن ينصرفوا كانوا قد سافروا سفر التقصير ، وإن كانوا ساروا أقل من ذلك لم يكن لهم إلّا إتمام الصّلاة ، قلت : أليس قد بلغوا الموضع الذي لا يسمعون فيه أذان مصرهم الذي خرجوا منه ؟ قال : بلى ، إنّما قصّروا في ذلك الموضع لأنّهم لم يشكّوا في مسيرهم وأنّ السّير يجدّ بهم ، فلمّا جاءت العلّة في مقامهم دون البريد صاروا هكذا . « 4 »

في تحقيق المسألة

ثم اعلم : أنّ الأسانيد المذكورة لا تخلو من الخدش والإشكال ، إلّا أنّ مضمونها يقوّي سندها . إنّما الكلام في دلالتها ، فيمكن أن يقال : إنّ عدم الشّك في المسير
هامش
( 1 ) . هو أحمد بن محمد بن خالد البرقي صاحب المحاسن ، من السابعة . ( 2 ) . الصيرفي ، الظّاهر اعتباره ، من السّادسة . ( 3 ) . مرّ ذكره . ( 4 ) . « الوسائل » ، ب 3 ، من أبواب صلاة المسافر ، ذيل ح 11186 ] . 11 ]