أنّه يبقى الناسي تحت الإطلاق سواء كان ناسياً للحكم أو الموضوع كما صرّح به سيّدنا الأستاذ ( قدس سرّه ) هنا ، فقال : الناسي يجب عليه قضاء الصّوم .
هذا وقد نفى البعد عن صحّة الصّوم في مطلق الجهل سيّدنا الگلپايگاني ( قدس سرّه ) في « حاشيته » فقال : لا يبعد الصّحة في مطلق الجهل . نعم لايصحّ مع النسيان ، ويمكن أن يقال في وجه ذلك انّ مقتضى إطلاق الصّحيحين الأوّلين الصّحة وعدم القضاء ، وأمّا الصّححين الأخيرين فمفهوم الأوّل منهما ومنطوق الثاني بيان حكم من لم يبلغه نهي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وعدم بلوغ نهيه إليه أعمّ من عدم بلوغ الحكم بعنوانه الكلي أو عدم فرده الخاص للجهل بكونه من أفراد العام .
القول الفاخر في صلاة المسافر — صفحة 301
مساهمون: الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
ص٣٠١