تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول الفاخر في صلاة المسافر — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
شهر رمضان « 1 » . وهي بالمفهوم تدل على أنّ من كان له المقام يقصّر ويفطر . ومراده من عموم المنزلة لعلّه عموم منزلة بلده ومحل إقامته .

التحقيق في المسألة

إذا عرفت ذلك فاعلم : أنّ أنصّ الأخبار في المسألة هو ما رواه يونس ، وضعف سنده على الاصطلاح ظاهر إلّا أنّه كما أفاده ( قدس‌سرّه ) منجبر بالعمل ، وهو نصّ في حكم إقامة العشرة في غير بلده ، وأمّا رواية عبد الله بن سنان على لفظها المروي في « التهذيب » فاستشكل في سنده لاشتماله مثل رواية يونس على إسماعيل بن مرار ، وإنْ ردّه بعض المعاصرين على مبناه لأنّه من رجال تفسير علي بن إبراهيم ، ولكنّه كما أفاده صحيح بسند « الفقيه » غير أنّ لفظه كما أشرنا إليه مشتمل على زيادة ليس في « التهذيب » ، وتمام المتن على ما في « الفقيه » هكذا : المكاري إذا لم يستقرّ في منزله إلّا خمسة أيّام أو أقل قصّر في سفره بالنّهار وأتمّ صلاة اللّيل ، وعليه صوم شهر رمضان ، وإنْ كان له مقام في البلد الذي يذهب إليه عشرة أيّام أو أكثر وينصرف إلى منزله ويكون له مقام عشرة أيّام أو أكثر قصّر في سفره وأفطر .
هامش
( 1 ) . « الوسائل » ، ج 8 ، ص 484 ، ب 11 ، من أبواب صلاة المسافر ، ح 1 .
القول الفاخر في صلاة المسافر — صفحة 150 | الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني