تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القول الفاخر في صلاة المسافر — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨

يعتبر في استمرار من شغله المكاراة أنْ لا يقيم في بلده

مسألة : قال في « العروة » يعتبر في استمرار من شغله السّفر على التّمام أن لا يقيم في بلده أو غيره عشرة أيّام وإلا انقطع حكم عمليّة السّفر وعاد إلى القصر . الخ . قال الشيخ الأنصاري : الإقامة في المنزل ممّا لا إشكال ولاخلاف فيه ، بل ولا في عدم اعتبار النيّة فيها لإطلاق النص والفتوى ، وأمّا إقامة العشرة في غير البلد ، فلا خلاف ظاهراً في اعتبارها ، وإنْ لم يتعرّض لها كثير إلّا أنّ الشّهرة تكفي لجبر ضعف الرّواية المذكورة بالإرسال ، مع أنّ المرسل من أصحاب الإجماع مضافاً إلى اعتضاد الرّواية ببعض الرّوايات الأُخر مضافاً إلى صحيحة هشام المتقدّمة المقيّدة للمكاري بمن يختلف ليس له مقام ، وإلى عموم المنزلة . أقول أمّا الرّواية التي أشار إلى جبر ضعف سندها بالإرسال فهو ما رواه الشيخ بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيي « 1 » ، عن إبراهيم بن هاشم « 2 » ، عن إسماعيل بن مرار « 3 » ، عن يونس بن عبد الرحمن « 4 » ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن حدّ المكاري
هامش
( 1 ) . من السابعة كان ثقة في الحديث إلا انّه يروي عن الضعفاء . ( 2 ) . من السابعة هو أوّل من نشر حديث الكوفيين بقم . ( 3 ) . من السّادسة روي عنه علي بن إبراهيم وأبيه . ( 4 ) . من السّادسة راجع فيه جامع الرّواة .