« المفردات » : « 1 » ما يشغل الانسان عمّا يعنيه ويهمّه ، يقال : لهوت بكذا ولهيت عن كذا اشتغلت عنه بلهو ( إلى أن قال ) : ويعبر عن كل ما به استمتاع باللّهو . انتهى .
والفرق بينه وبين اللعب : أنّ اللعب غير مقصود به بالقصد الصحيح ، وقد يقال أحدهما على الأخر .
ثم اعلم : أنّ في الرّوايات ما يدلّ بالإطلاق على حرمة اللهو والملاهي ، وفي بعضها التصريح ببعض أفرادهما ، وبعض الأفعال يعدّ عند العرف منه ، وهنا طائفة من الأفعال استقرّت السّيرة عليها فهي خارجة عن اللهو حكماً أو موضوعاً .
ويمكن دعوى حرمة اللهو مطلقاً وأنّ ما دلّت السّيرة على جوازه ليس من اللهو .
وكيف كان : يدلّ على أنّ الصيد لهو وحرام لكونه كذلك ما رواه الشيخ بإسناده عن أبي الحسين الأسدي ، عن سهل ، عن الشريف الجليل السيد عبد العظيم الحسني ، عن محمد بن علي الرضا ( عليه السلام ) في حديث ، قال : قلت له : متى يحل للمضطر الميتة ؟
قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن آبائه : أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سئل فقيل : يا رسول الله ، إنّا نكون بأرض فتصيبنا المَخمصة فمتى يحل
هامش
( 1 ) . « مفردات ألفاظ القرآن في غريب القرآن » : ص 455 .