تفقّه و آگاهى از دين و انتقال اخبار فرماندهى و رهبرى به اقطار عالم قرار مىدهد .
در حديث مروى پشت در پشت از امام رضا - عليه السّلام - كه علل حج را بيان مىكند آمده است كه گفت : به علّت روانه شدن به نمايندگى دسته جمعى به سوى خداى تعالى ، و درخواست افزونى ( علم و توفيق طاعت ) و افزود : و نقل اخبار امامان - عليهم السّلام - به هر سرزمين و ناحيهاى ، چنان كه خداى عزّ و جلّ گفته است : «
. . . فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ
« 5 » . . . ليشهدوا منافع لهم . . . « 6 » - چرا از هر گروهى دستهاى به سفر نروند تا دانش دين خويش را بياموزند و چون بازگشتند مردم خود را هشدار دهند ، باشد كه از زشتكارى حذر كنند * تا سودهايى را كه از آن آنهاست ببينند . . . » « 7 » .
/ 54
[ سوره الحج ( 22 ) : آيات 30 تا 35 ]
ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَ أُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعامُ إِلاَّ ما يُتْلى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ( 30 ) حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ ( 31 ) ذلِكَ وَ مَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ( 32 ) لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ
هامش
( 5 ) - التوبة / 122 .
( 6 ) - الحج / 28 .
( 7 ) - تفسير نمونه ، ج 14 ، ص 490 .