تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير هدايت (فارسى) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
مىگرفتيد و چيزى بر زبان مىرانديد كه دربارهء آن هيچ نمىدانستيد و مىپنداشتيد كه كارى خرد است ، و حال آن كه نزد خدا كارى بزرگ بود . » زيرا انسان بدون آن كه خود را دريابد خدمتگزار و بوق تبليغات استعمار مىشود . اين آيهء كريم چه قدر ما را متنبّه مىسازد ! چون بسيارى از ما آنچه را مىشنود باز مىگويد ، و نمىداند كه آن گفتار بر ضدّ شخص او و دين او يا اجتماع او هست يا نيست ، پس واجب است كه آدمى از روى علم و اثبات سخن بگويد نه آن كه هر چه را ديگران مىگويند نقل قول كند . اگر مقياس و وسيلهء سنجش اجتماع ايمانى را رفتار و برخورد افرادش با تهمتها و بهتانها قرار دهيم ، در مىيابيم كه بسيارى از اجتماعاتى كه امروز وجود دارد از ضابطه و خصوصيّات اجتماع ايمانى خارج است زيرا در آن اجتماعات بهتانها را همچون كودكان كه به سوى يكديگر توپ پرتاب مىكنند ، به جانب يكديگر مىافكنند و آنها را همچون بيمار جذامى كه ميكرب پخش مىكند ، بين خود منتشر مىسازند . / 276

[ سوره النور ( 24 ) : آيات 16 تا 22 ]

وَ لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ ( 16 ) يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ( 17 ) وَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ( 18 ) إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ( 19 ) وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ وَ أَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ( 20 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ وَ مَنْ يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَوْ لا فَضْلُ